في موكب عظيم.. الطرق الصوفية.. تحتفل بالهجرة النبوية بمسجد سيدنا الحسين
- الشيخ القصبي: السيسي رمزًا للكرامة والعزة والطرق الصوفية تصطف خلف القيادة الوطنية
كتب: حسين الطيب
في موكب صوفي مهيب انطلق من سيدي صالح الجعفري إلى سيدنا الحسين، احتفلت المشيخة العامة للطرق الصوفية بذكرى الهجرة النبوية الشريفة. وقد هنأت الطرق الصوفية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأكد الدكتور عبد الهادي القصبي أن الرئيس السيسي كان رمزًا للكرامة والعزة، وأنه كان واجبًا على الجميع الاصطفاف خلف القيادة الوطنية.
كانت المشيخة العامة للطرق الصوفية قد نظمت يوم الخميس موكبًا صوفيًا مهيبًا عقب صلاة العصر، انطلق من مسجد سيدي صالح الجعفري إلى مسجد سيدنا الحسين رضي الله عنه، بمشاركة أعضاء المجلس الأعلى للطرق الصوفية، ومشايخ الطرق، والمريدين من مختلف المحافظات.
وأعقب الموكبَ، احتفالٌ رسمي نُظِّم داخل مسجد الحسين، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية والشخصيات العامة، وفي مقدمتهم ممثل فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، والدكتور أسامة الأزهري، ووزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، وفضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والسيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، وجمعٌ كبير من مشايخ الصوفية، وقيادات الأزهر، ووزارة الأوقاف، ودار الإفتاء، ولفيف من السفراء.
جاء ذلك على لسان المستشار الإعلامي للمشيخة العامة للطرق الصوفية، الإعلامي أحمد قنديل، مشيرًا إلى أن الدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، كان قد هنّأ فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، وأكد في كلمته بهذه المناسبة، أن هجرة النبي المصطفى ﷺ كانت لحظة فارقة في التاريخ الإنساني، ومليئة بالدروس المستفادة في حب الوطن، والانتماء، والتضحية، والإخلاص، مشددًا على أن الأمة الإسلامية كانت بحاجة ملحة إلى استحضار القيم المحمدية الأصيلة.
وأشار الدكتور القصبي إلى أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ذكّرت الجميع بضرورة الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات، وطالب جميع المصريين بالتكاتف والاصطفاف خلف القيادة الوطنية، المتمثلة في فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصبح رمزًا للكرامة والعزة، ولم يتراجع يومًا عن قيمه الوطنية والإنسانية والأخلاقية، ولم يستجب لأي ضغوط دولية، بل تحمّل ما لا يتحمله بشر في سبيل دفع عجلة التنمية، وبناء الجمهورية الجديدة.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ظل متمسكًا بطموحه وأمله في أن تصبح مصر في مصاف الدول المتقدمة، وأخذ على عاتقه تطهيرها من الإرهاب، وإعمارها، وبناءها، والدفاع عن حدودها بكل إخلاص. وأضاف أن هذه كانت اللحظات التي وجب فيها على كل مواطن أن يقدّم ما أنعم الله عليه به من أجل الحفاظ على تراب هذا الوطن، وزيادة الإنتاج، وتحقيق التنمية.
وشدّد فضيلته على أن الله تعالى سيحفظ مصر، قيادةً وشعبًا، وستظل مملوءة بالخير والرخاء، فهي الدولة التي لم تعتد يومًا على حدود غيرها، وفتحت أبوابها دومًا للجميع.
واختتم الدكتور القصبي كلمته مؤكدًا أن هجرة المصطفى ﷺ كانت تمثل قدوة للعالم وللإنسانية كلها، بما حملته من دروس مستفادة في الإخلاص، والانتماء، والتضحية من أجل الأوطان، مشيرًا إلى أن مصر، بثوابتها الأخلاقية والدينية، ستظل نبراسًا للسلام، والرحمة، والتسامح.
كما شهد الاحتفال رسائل ولاء ودعاء وسط أجواء عامرة بالإيمان والوطنية، لتجسد صورة حقيقية من صور الوحدة المصرية، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى جموع الشعب المصري العظيم.
كنّا على العهد... خلف قيادتنا السياسية الحكيمة، داعمين ومؤمنين برؤية بناء الدولة الحديثة.
جدّدنا البيعة بالحب والانتماء، وقلناها من القلب: كلنا معك يا سيادة الرئيس.
بقيت مصر محفوظة بأبنائها المخلصين، ودعوات أهل الله، بإذن الله تعالى.
حفظ الله مصر، قيادةً وشعبًا... ودامت رايتها خفاقة بين الأمم.



تعليقات
إرسال تعليق